
فى أحد اجتماعاتنا أنا و أصدقائى تناقشنا فى هذا الموضوع أو السؤال الذى طرحته عليهم, كيف أميز ارادة الله فى حياتى و كيف ادرك ان كانت ارادتى تتماشى مع ارادة الله.
متى و كيف أقرر أن هذه ليست ارادة الله و اتخلى عنها. أم يجب أن اتمسك بأهدافى ما دامت لا تؤول الى هلاك نفسى.
و قد أبدى بعضنا آراءه و اتفقنا فى نقاط و تعارضنا فى بعضها. سوف أطرح أمامكم الآراء و أشارككم أرائى بشكل موجز. و لك أن تشاركنا رأيك او أن تطرح علينا فكرك فى تعليقك.
- بدأ احدهم رأيه بمثال قال فيه: ان ذلك يشبه انسان يعطى ظهره للشمس(المقصود ارادة الله) فلا يرى سوى ظله (المقصود ارادة الانسان) أمامه و يتبعه دون تمييز بينما آخر يعطى وجهه للشمس فيتبع ارادة الله, و يحدث ذلك اذا وضع الانسان الله فى كل خطوات حياته, وياتى ذلك من توثيق علاقتنا بالله عن طريق وسائط النعمة.
- هنا قال احدنا أننا يمكن أن نسمع صوت الله داخلنا و اعطى مثال لاحد أصدقائه الذى طلب من الله لمدة عام كامل أن يرشده ان كان اختياره لشريكة حياته اختيار صحيح, و قد احس بصوت الله فى داخله يرشده ان اختياره سليم و ان الله يبارك هذا الاختيار. لكن لم ادرك او افهم ما يقصد بسماع صوت الله داخله.
- ثم تلى ذلك صديق اخر عرض علينا فكر سمعه فى العظات و هو انه يجب ان نقوم ببعض الاشياء قبل الن نقدم على فعل أمر ما: 1- تنقية الهدف من الاغراض الارضية و محاولة ربط الامر باهداف روحية - 2- الطلب من الله و الصلاة لكى يرشدنا و يخبرنا عن ارادته اياً كانت الطريقة التى يخبرنا بها. 3- التسليم الكامل لما يحدث بعد ذلك.
- بعضنا اراد ان يوضح وجهة نظره اننا لا يجب نضع ارادة الله فى اشياء بسيطة لا يجب ان نضع الله فيها مثل نتيجة احد المباريات, او الالعاب بينما اخرون قالوا ان حتى هذه الاشياء يجب ان نشرك فيها الله.
- جاء رأى آخر هو اننا يجب ان نصر على اهدافنا و نحاول تحقيقها اياً كانت العقبات و نعلم ان الله معنا ما دمنا لا نفعل ما لا يليق بابناء الله. فنطلب معونة الله فى كل ما نفعله أياً كان.
- وهنا بعد سماع آرائهم بدأت أتكلم مبدياً فكرى, وكنت أميل الى الرأى الأخير الذى يتمسك بأهدافه. ان ارادة الله هى "الله يريد أن الكل يخلصون, و إلى معرفة الحق يقبلون" اذن أياً كانت ارادتنا فى الحياة أو أهدافنا فهى لن تتعارض مع ارادة الله اذا كانت لن تتعارض مع خلاص نفوسنا أو معرفة الحق. فما الضرر من ان أتخذ القرار بالسفر لكى ابنى حياة أفضل لى مثلاً ما دامت علاقتى بالله لن تتلاشى؟. و لم تكون ارادتى مخالفة لارادة الله اذا اخترت فتاة لتكون هى زوجتى اذا رأيت أنها من أريد لتكون شريكة حياتى؟.
- و قد أضاف أحدهم أنه لو افترضنا ان أحد أختيارتنا ليس صحيح أو اكتشفنا ذلك فيما بعد فهذا أمر طبيعى فليست كل قرارتنا هى الأفضل و هنا علينا أن نسأل الله أن يعطينا القدرة على اصلاح الموقف لنحوله الى حياة أفضل. "فكل الأشياء تعمل معاً للخير للذين يحبون الله"
هذه كانت آراء بعضنا و رأى الشخصى الذى يميل إلى فكرة المحارب من أجل أهدافه.
(warrior)
متى و كيف أقرر أن هذه ليست ارادة الله و اتخلى عنها. أم يجب أن اتمسك بأهدافى ما دامت لا تؤول الى هلاك نفسى.
و قد أبدى بعضنا آراءه و اتفقنا فى نقاط و تعارضنا فى بعضها. سوف أطرح أمامكم الآراء و أشارككم أرائى بشكل موجز. و لك أن تشاركنا رأيك او أن تطرح علينا فكرك فى تعليقك.
- بدأ احدهم رأيه بمثال قال فيه: ان ذلك يشبه انسان يعطى ظهره للشمس(المقصود ارادة الله) فلا يرى سوى ظله (المقصود ارادة الانسان) أمامه و يتبعه دون تمييز بينما آخر يعطى وجهه للشمس فيتبع ارادة الله, و يحدث ذلك اذا وضع الانسان الله فى كل خطوات حياته, وياتى ذلك من توثيق علاقتنا بالله عن طريق وسائط النعمة.
- هنا قال احدنا أننا يمكن أن نسمع صوت الله داخلنا و اعطى مثال لاحد أصدقائه الذى طلب من الله لمدة عام كامل أن يرشده ان كان اختياره لشريكة حياته اختيار صحيح, و قد احس بصوت الله فى داخله يرشده ان اختياره سليم و ان الله يبارك هذا الاختيار. لكن لم ادرك او افهم ما يقصد بسماع صوت الله داخله.
- ثم تلى ذلك صديق اخر عرض علينا فكر سمعه فى العظات و هو انه يجب ان نقوم ببعض الاشياء قبل الن نقدم على فعل أمر ما: 1- تنقية الهدف من الاغراض الارضية و محاولة ربط الامر باهداف روحية - 2- الطلب من الله و الصلاة لكى يرشدنا و يخبرنا عن ارادته اياً كانت الطريقة التى يخبرنا بها. 3- التسليم الكامل لما يحدث بعد ذلك.
- بعضنا اراد ان يوضح وجهة نظره اننا لا يجب نضع ارادة الله فى اشياء بسيطة لا يجب ان نضع الله فيها مثل نتيجة احد المباريات, او الالعاب بينما اخرون قالوا ان حتى هذه الاشياء يجب ان نشرك فيها الله.
- جاء رأى آخر هو اننا يجب ان نصر على اهدافنا و نحاول تحقيقها اياً كانت العقبات و نعلم ان الله معنا ما دمنا لا نفعل ما لا يليق بابناء الله. فنطلب معونة الله فى كل ما نفعله أياً كان.
- وهنا بعد سماع آرائهم بدأت أتكلم مبدياً فكرى, وكنت أميل الى الرأى الأخير الذى يتمسك بأهدافه. ان ارادة الله هى "الله يريد أن الكل يخلصون, و إلى معرفة الحق يقبلون" اذن أياً كانت ارادتنا فى الحياة أو أهدافنا فهى لن تتعارض مع ارادة الله اذا كانت لن تتعارض مع خلاص نفوسنا أو معرفة الحق. فما الضرر من ان أتخذ القرار بالسفر لكى ابنى حياة أفضل لى مثلاً ما دامت علاقتى بالله لن تتلاشى؟. و لم تكون ارادتى مخالفة لارادة الله اذا اخترت فتاة لتكون هى زوجتى اذا رأيت أنها من أريد لتكون شريكة حياتى؟.
- و قد أضاف أحدهم أنه لو افترضنا ان أحد أختيارتنا ليس صحيح أو اكتشفنا ذلك فيما بعد فهذا أمر طبيعى فليست كل قرارتنا هى الأفضل و هنا علينا أن نسأل الله أن يعطينا القدرة على اصلاح الموقف لنحوله الى حياة أفضل. "فكل الأشياء تعمل معاً للخير للذين يحبون الله"
هذه كانت آراء بعضنا و رأى الشخصى الذى يميل إلى فكرة المحارب من أجل أهدافه.
(warrior)
